في ذكرى الإسراء والمعراج للشاعر مديح أبوزيد - مديح أبوزيد

الْقُدْسُ جَادَ بِسَعْدِهِ الْوَضَّاءِ
لَمَّا أَتَاهَا النُّورُ فِي الْإِسْرَاءِ

نَزَلَ الْأَمِينُ إِلَى الْحَبِيبِ لِرِحْلَةٍ
لِلْقُدْسِ يَسْرِي قَاطِعَ الْبَيْدَاءِ

سَعِدَ الْبُرَاقُ لِأَنَّهُ فِي لَيْلَةٍ
صَحِبَ النَّبِيَّ لِرِحْلَةٍ عَصْمَاءِ

وَالْأَنْبِيَاءُ تَزَاحَمُوا شَوْقًا لَهُ
فَهُوَ الْإِمَامُ بِرَحْمَةٍ وَإِخَاءِ

سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى بِعَبْدٍ رَافِعًا
ذِكْرًا لِأُمَّتِهِ بِكُلِّ سَمَاءِ

رَبَّاهُ نَرْجُو مِنْ عَطَائِكَ رَحْمَةً
نَنْجُو بِهَا مِنْ كُرْبَةٍ وَبَلَاءِ

وَتَفِيضُ أَنْوَارُ السَّعَادَةِ بَيْنَنَا
مِنْ حُبِّ أَحْمَدَ سَيِّدِ الشُّرَفَاءِ

وَاجْعَلْ لَنَا عُذْرًا؛ فَأَنْتَ وَلِيُّنَا
وَاجْعَلْ لَنَا نَصْرًا بِخيرِ لِوَاء

© 2026 - موقع الشعر