رسالة شوق _ للشاعر : مديح أبوزيد

لـ ، ، في غير مُحدد، آخر تحديث :

وددتُ لو أنَّ لِي صَحْبًا فَأودِعَهُ
مَا ضَاقَ عَنْ حَمْلِهِ مَجْرَى شَرَايينِي
يَا سَائِلًا : هَلْ لِنَفْسِي بَعْدَكُمْ بَدَلٌ ؟
مَا كَانَ غَيْرُكُمْ بِمِلْ الْأَرْضِ يَعْنِينِي
مَا زَالَ يَبْقَى الْهَوى فِي الْقَلْب مُشْتَعِلا
مَنْ ذَا عَسَاهُ بِمَاءِ الْوَصْلِ يَسْقِينِي
ما كُنْتُ أَحْسَبُ أنّي مُذْ رَحَلْتُ بِكُمْ
رَحَلْتُ وَالرّوحُ بَاقِيَةٌ فِيكُمْ إِلَى الْحِينِ
قَدْ طَالَ شَكْوَاي مِنْ شَوْقٍ أُكَابدُهُ
يَا رَحْمَةَ اللهِ عِنْدِي الْيَوْمَ تَكْفِيني
لَمْ يَأْتِ بَعْدَكُمْ يَوْمٌ أَسْتَعيدُ به
ذِكْرَ الْأَحِبَّةِ إِلَّا ظلَّ يُشْجِينِي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين