هكذا يعودُ المحبين... - عبدالخالق العمري

يُشْقِيكِ يافاتنتي مايُشْقِيني
رحلتُ من هاهنا ظَنّاً مني نَسِيْتُ
داعبني الهوى في ماضيكِ التليدُ
طافَ طيفكِ في المحيا
فإغرورقت عيني بِمَاءهاَ الخَصِيبُ
أغمضتُ عيني وأهتاجَ قلبيَ المسكينُ
لذكرى ترنْحَتْ بين عينيّ لعينيكِ
رأيتُكِ ملاكاً طاهراً
بينَ سواد العينِ وجِفْنِهِ
حَضَنْتُكِ...لملمتكِ...بدفءٍ
أزاحَ عني تعبي العنِيدُ
ثَمِلْتُ الهوى كأساً كنتُ شاربهاَ
فأضناني حُبَكِ وحُبَّ ماتُحبيهِ
شَمَمْتُ الهوى هواكِ
المُعَشّقِ بماءِ الزهرِ والياسمينِ
اه تَصْدَحْ لكِ يافاتنتي
هذهِ ليلتي وحُلُمَ حياتي
بينَ ماضٍ من زمانِ واتِ
الهوى كُلَهُ أنتِ
فأملئي كأسي بغرامكِ وهاتِ
لم أحتمل منذُ أن رأيتُ خُطاكِ
فدموعِكِ أدمعتني وكلي فِدَاكِ
© 2024 - موقع الشعر