صارت الساعة ثمان إلا ربع من بعد سبعه - أميرة الجابري

صارت الساعة ثمان إلا ربع من بعد سبعه
ربع ساعه بس تفصلني عن الساعه ثمان

أنتظرت وقمت أبشعل في زوايا الليل شمعه
وما رجعت إلا جيوش الوقت تجتاح المكان

ماهقيت إن الدقايق ربعت بإحضان تسعه
لين ما دق الجرس في ساعتي والوقت حان

توني حسيت باللي قالوا إن الحرب خدعه
واقفه من غير شر وما عليَ إلا الأمان

ليت هاذيك الدقايق قطعتني ألف قطعه
قبل ماشوف إنهزامي وأنكساري كيف كان

أبحرت في وسط عيني تحت ظل الرمش دمعه
والدموع إليا بحرت ناديت بأسم المستعان

حال قلبي مثل ذاك اللي تخلوا عنه ربعه
مد كفه واخذلوه وشوَهوا معنى الحنان

موقفي صار يتكرر والفراق يسيل نبعه
والدقايق تتجه صوبي وتأشر بالبنان

يقبل السبت ويسافر وأحسب أن اليوم جمعه
كلها عندي سوا ما عاد تفرق من زمان

ساعه سجيت فيها ورحلت من غير رجعه
وليت للفرقا رحيل يشبه الساعه ثمان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر