تحية لقدمي

لـ ، ، بواسطة سماهر، في غير مُحدد

جالس 
 أتأمَّل قدميّ: 
 أدغالٌ خرَّبتها قميصٌ مستعجلة 
 أظافُر ملساء في منتجعٍ روحيّ 
 تستقبل ذئاباً تخرج تباعاً 
 من أفواه الماشية: 
 إنها خدعة للتودُّد 
 ليتحمَّل اثنان أنهما شبيهان 
 يتَّجهان معاً وفي الوقت نفسه 
 إلى طريدة الغد، 
 إلى الحافة التي لا يمكن هبوطها على مهل، 
 الغد المرفوس في أيّ لحظة 
 بمؤخّرة الماضي 
 بأذنابٍ ضربتْه طويلاً 
 وهي تلوّح في الهواء 
 وبقدمين 
 تستعدَّان لجولة 
 في دماء الطريق. 
 ألا يمكنني أن أزهو 
 لأنَّ قدميَّ هنا، أمامي 
 وصديقتان!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين