نق . طه ع السّطر - غلا سليمان

سِبقني حِلْميَ الْغافي على جالَ الطّهر والنور
شَهَق منْ رُوحيَ

انْفاسَ القصيدُ وعَطّرِ اثيابه
لِمَس حمرة خَجَل باتت على صِدْقَ الْمِشاعِر سور

خَذا من لونها وردِ اعْتراف الْقلب باحبابه
يحاول قَدّ مايقدر يجمّع من شعوري اعطور

وينثرها على صدرك لجل تفتح ليَ ابوابه
مِسا حِلمي ارتمى كِلّه بأحضانك بليّا شور

دخيلك ضِمّه بْقلبك ولا تَسْأل عنَ اسْبابه
أنا ياما انْكويتِ امْنَ السّوادَ اللي حَوَ تْهِ اصْدور

صِداها رَدّده صَمْتي وجَرْحي فاحَتَ اطْيابه
نويتَ اطْلِق بياض اسْرابِ من بينَ الْحنايا اطيور

ولا هو عيبِ لو ذنبي (براءه) تَحبِسَ اسْرابه
عَزَمتَ اسْتَقبِلِك دنيا (أمانُ) ومابَها أي جور

عَزَمتَ اغتالِ بِك ماضي غَرَسْ في سيرتي نابه
مِراية خافقي تَعكِس صفاوة داخِلِك بَللور

أحاسيسي تِطمّني أمانه قولِ نِتشابه !
رَحَمْتَ الْحيرّه واهْدابِك وِمَوْعِد مالِفاهِ احْضور

رَحَمْتَ الْمَقْعَدِ الْخالي وِحُبٍ تحسِبِ احْسابه
يِذوبَ الْحِلْمِ بِعْروقَ الْحَقيقَه وْ يِنكِتِبْ لِكْ دور

وَاجِي بْقَلْبك. .أَهَمْ نِقْطَه عَلآخِر سَطْرِ بِكْتابه
© 2022 - موقع الشعر