تَطَلّبْتُ مَنْ أدعو لرَدّ ظُلامَتي
فَكانَ أبُو بَكْرٍ لهَا، وَأبُو بَكْرِ
وَلَوْ شَهِداني أشْهَداني عِنَايَةً
تَعُودُ بحَقّي، أوْ تُبَلّغُني عُذْرِي
فَيا لَيتَ شِعرِي! ما ترَى الشّاهَ صَانِعاً
وَما عندَ تِلْكَ السّائرَاتِ من الشِّعْرِ
وَهَلْ يَنصُرَنّي، إنْ أهَبتُ بنصرِهِ
أبو تَغلِبٍ حِلفُ النّدى، وَأبو نَصرِ
هُمَا بَانِيَا أُكْرُومَةٍ يُعلِيَانِهَا
إذا امتَثَلا فيها فَعَالَ أبي الصّقْرِ
وَقَدْ عَلِمَ الأقوَامُ سالِفَ حُرْمتي
وَحَظَّ الشَّكورِ في ثَنَاي، وَفي شكرِي
أأزْدادُ بأساً، كُلّما زَدتُ وَاجِباً
عَلَيهِ، بمَدحي، أوْ تَزيّدَ في القَدْرِ
أعُوذُ بجَدْوَاهُ التي مَلأتْ يَدي
نَوَالاً وَنُعماهُ التي نَبّهتْ ذِكْرِي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين