يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ
فيممي اليَّمَ تستغني عنِ الحجرِ

ويا شموسَ الكماة ِ الشوسِ إنْ طلعتْْ
نجومهُ في ظلامِ النَّفعِ فانكدري

بدا لنا فبدا في ضمنِ جوهرهِ ال
فردِ الكرامُ بجمعٍ غيرِ منحصرِ

فَكَانَ فِي الْحِلْمِ كالْمِرْآة ِ حِينَ يُرَى
يعدُّ فرداً وما فيها من الصورِ

وِتْرُ الْبَرِيَّة ِ شَفْعُ الدَّهْرِ جَمْلَتُهُ
جَمْعُ الْفَخَارِ مُثَنَّى النَّفْعِ وَالضَّرَرِ

فالحربُ تثني عليهِ لسنُ أنصالها
وَالْحَتْفُ يُثْنِي عَلَيْهِ عِطْفَ مُؤْتَمِرِ


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر