أَيُّهَا الْمِصْقَعُ الْمُهَذَّبُ طَبْعاً - ابن معتوق

أَيُّهَا الْمِصْقَعُ الْمُهَذَّبُ طَبْعاً
وَفَتى ً يَسْحَرُ الْعُقُولَ بَيَانُهْ

وَالْفَصِيحُ الَّذِي إِذَا قَالَ شِعْراً
خلته ينظمُ النجومَ لسانهْ

لَكَ مِنْ جَوْهَرِ الْكَلاَمِ نَظَامٌ
زَانَ مَا بَيْنَ دُرّهِ مَرْجَانُهْ

وَمَعَان مِثْلُ الْيَوَاقِيتِ أَضْحَى اللَّ
فيها مرصعاً عقيانهْ

عقده في نحورِ حورِ القوافي
وَعَلَى مِعْصَمِ الْبَلاَغَة ِ حَانُهْ

هو للشاربينَ روحٌ وراحٌ
بلْ وروضٌ زها بهِ ريحانهْ

لَوْ رَأَى مَا نَبَيْتَ عَنْهُ ابْنُ عَادٍ
جلَّ في عينيهِ وهانتْ جنانهْ

أَوْ لِيَعْقُوبَ مِنْهُ جَاؤُا بِشَيءٍ
ذَهَبَتْ عَنْ فُؤَادِهِ أَحْزَانُهْ

يا بديعاً فاقَ الورى وأديباً
رَقَّ طَبْعاً وَرَاقَ فِيْهِ زَمَانُهْ

أنتَ أتحفتني بأبلغِ مدحٍ
جلَّ قدراً وفي فؤادي مكانهْ

درُّ ألفاظهِ على الدرّ يزري
بَلْ وَتُزْرِي عَلَى الشُّمُوسِ حِسَانُهْ

مِنَّة ٌ مِنْهُ كَاْلأَمَانَة ِ عِنْدِيَ الْقِ
دْرُ مِنَهَا ثَقِيلَة ُ أَوْزَانُهْ

© 2023 - موقع الشعر