(مهداة إلى الراحل علي شلش)
 كعاشق أوغل في حنينه مثلك
 هل يمكنني مثلك
 أن أوصد باب الحزن من خلفي
 وأن أشعل شمس الليل بالغتا؟
 *** 
 حين يحط الطائر الشتوي في الموج جناحيه
 وينساب كقوس قزحي في ارتجا فات الهواء
 وحين يغدو الله والإنسان والماضي
 ضبابا حجريا في عيون الشعراء
 وحينما يسكن فينا شبح الرهبة، وانحناءة الرجاء
 وحينما تفجؤنا أسئلة الأشياء
 وحين نبكي، ثم لا نبكي
 وتعلو حولنا شواهد البكاء،
 كعاشق مثلك
 هل أقدر أن اسقي بعض الورد في دريك؟
 هل يمكنني أن أشعل الظلمة بالغناء

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين