قبلة العاشقين - إبراهيم محمد إبراهيم

تُحبُّ البقاءَ تُريدُ الأمانْ
 
تسيرُ وفي شعرِها وردتانْ
 
إذا همسَ الصيفُ ذابتْ على
 
خُدودِ العرائس ِكالزعفرانْ
 
وهمّتْ تُريدُ الزمانَ القديم
 
وهيهاتَ يرجِعُ ذاك الزمانْ
 
بها مِنهُ رائحةُ الياسمين
 
ومنها بِهِ مسجدٌ وأذانْ
 
أحبك يا قبلةَ العاشقين
 
أحبكِ يا نجمةَ المهرجانْ
 
أحبكِ مهما يقولُ الوشاةُ
 
ومهما تقطبَ وجهُ الّزمانْ
 
فإن أُودِعَ الشعرُ بين الضلوع ِ
 
فأنتِ القريضُ وأنتِ اللسانْ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر