خلف البابِ
 
يُشكّّلُ عالمَهُ ..
 
نوماً
 
صحواً
 
وحديثاً في الهاتِفِ
 
يملأُ ساعاتِ الليلِ بِما اوتِيَ من فُلًّ ..
 
ويُخَبّىءُ وخْزَ الشّوكِ بِكفّيهِ الرّاجِفتينِ
 
إذا حلَّ الصّبحُ.
 
أُحدّثُهُ في الأشياءِ الأُخرى
 
كي لا أخدِشَ ما شَفّ من الوُدِّ
 
واُغمِضُ عينَيَّ،
 
إذا داهَمَتِ الحُمرةُ خدّيهِ
 
أو ارتَعَشتْ عيناهُ لِلَمْلَمَةِ المَخبوءِ
 
أُحاذِرُ أن يقراَ شَكّي
 
ويُحاذِرُ أن أقرأَهُ ..
 
الأيّامُ تََمُرُّ،
 
وبابُكَ يحجِبُني عَنْكَ ..
 
كبَرْتَ على الطّوقِ ؟!
 
إذنْ
 
فاخلَعْ هذا البابَ
 
ودَعني أتَحَلّلُ من طَوْقي ..

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر