ولدي - إبراهيم محمد إبراهيم

خلف البابِ
 
يُشكّّلُ عالمَهُ ..
 
نوماً
 
صحواً
 
وحديثاً في الهاتِفِ
 
يملأُ ساعاتِ الليلِ بِما اوتِيَ من فُلًّ ..
 
ويُخَبّىءُ وخْزَ الشّوكِ بِكفّيهِ الرّاجِفتينِ
 
إذا حلَّ الصّبحُ.
 
أُحدّثُهُ في الأشياءِ الأُخرى
 
كي لا أخدِشَ ما شَفّ من الوُدِّ
 
واُغمِضُ عينَيَّ،
 
إذا داهَمَتِ الحُمرةُ خدّيهِ
 
أو ارتَعَشتْ عيناهُ لِلَمْلَمَةِ المَخبوءِ
 
أُحاذِرُ أن يقراَ شَكّي
 
ويُحاذِرُ أن أقرأَهُ ..
 
الأيّامُ تََمُرُّ،
 
وبابُكَ يحجِبُني عَنْكَ ..
 
كبَرْتَ على الطّوقِ ؟!
 
إذنْ
 
فاخلَعْ هذا البابَ
 
ودَعني أتَحَلّلُ من طَوْقي ..

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر