رفيق الدرب - إبراهيم محمد إبراهيم

ماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْ
 
وطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْ
 
لا تدعْ للظُلمِ حقاً لاتدعْ
 
لايُبيدُ الظُّلمُ إلا ما نَدَعْ
 
يا رفيقَ الدرب ِلا ُتصغ ِلمنْ
 
حَسِب الوَهْمَ رفيقاً وانخدعْ
 
هاكَ قلبي إن فيهِ جمرةً
 
خِلتُها تغفو على جَفن ِالصدَعْ
 
تَستمدُّ الحُزنَ, تخبو تَتلظّى
 
فوقَ جُرح ٍكلما ضاقَ اتّسعْ
 
قد تعلّمتُ الهوى من بأْسِها
 
فبعثتُ الحُبَّ في قلبِ الجَزَعْ
 
فاعتصرْ من عَينيَ اليومَ أسىً
 
وامسح ِالآلامَ من فَرْطِ الوَجَعْ
 
يالقومي لم يَكُنْ ما بينَنَا
 
غيرُخيطٍ آدميٍّ وانقطعْ
 
ألعن الأحجارَ في حاناتِنا
 
كلما ألقى جبانٌ واقْتَرعْ
 
يا رفيقَ الدّربِ إني ملهمٌ
 
رفعَ الحرفَ لواءً فارتفعْ
 
وعلى مأتم ِجوعي في دَمي
 
تعزُف الأنْغَامُ قانونَ الشَّبَعْ
 
فأَعِدْ لي فكرةً أنجو بها
 
وشُعاعاً حيثُ مالاحَ سَطَعْ
 
واركب الأمواجَ هذا قَاربي
 
لا تَقُلْ لي ذاكَ أعطى أو منعْ
 
أنتَ وعدٌ قادمٌ لا ينْثَني
 
دعْ أجيرَالقوم ِ يجني ما زَرعْ
© 2024 - موقع الشعر