على الرُّغمِ من قوَّةِ المُعارضَهْ ..
 و صُعوبةِ المهمَّة ..
 و قِلَّةِ المُناصِرْ ..
 و كثرةِ المُثَبِّطِينْ ..
 .. فَعَلْتُهَا
 /
 أَتَيتُ يا رَبِّي وَ قَلْ
 بِي ، قَدْ هَمَى لَوْماً دَمَا
 وَ خَطْوُ أَقْدَامِي يُرَى
 مُسْتَثْقَلاً ، كَأَنَّمَا
 كَانَتْ ذُنُوبِي صَفَداً
 وُثِّقْتُ فِيها مُلْجَمَا
 تَجُرُّ أوْصَاباً لَها
 تَزيدُ ما زادَ النَّمَا
 رِيَاضُ أُنْسِي أجْدَبَتْ
 تَرُومُ هَطْلاً بَلْسَمَا
 وَ الجِسْمُ يَأْمَلُ انْتِشَا
 لاً مِنْ ضَلالٍ أَظْلَمَا
 مَعِي رَجَاءٌ لمْ يَخِبْ
 وَ لمْ يَكُنْ مُسْتَسْلِمَا
 فِيكَ إِلَهِي دائِمٌ
 دُونَ غُرورٍ أُقْحِمَا
 فاجْمَعْ شَتاتَ مُهْجَتِي
 بِالصَّفْحِ عَنِّي مُكْرِمَا
 أَنَالُهُ وَ ماءُ عَيْ
 نِي سَالَ دَفْقًا بَعْدَمَا
 فَاضَ الفُؤادُ تَوْبَةً
 فِيهَا زَهَا تَنَعُّمَا
 *
 و نظمهُ ، أسامة بن ساعو / السَّطَفِي ..×
 الإثنينْ ، 03/03/2008

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين