قلتُها في كُلِّ شِعري يا صديقي
وسأبقى قائلاً حتى المآبا

عشتُ للحبِّ وفاءً خالداً
ردَّدَ الآهَ فؤادي والعِتابا

ونشيدي ليس يخبو طرَباً
يُرقصُ العشّاقَ طُرَّاً والكِعابا

يا صديقي حين أبغي قَنَصاً
أطردُ الظّبيَ وصقري والذئابا

فلأنسى جُرحَ قلبي والنوى
وهمومَ العشقِ تكويني اغترابا

فأنا في البرِّ نفسي حرَّةٌ
أُبعدُ الغربةَ عني والعذابا

أطلقُ الصَّقرَ وقلبي خلفَه
طائراً يفتحُ لي بالأُفْقِ بابا

أبحثُ اليومَ وأمسي وغداً
عن حبيبٍ تاهَ عن عَيني وغابا

أخذَ اللُّبَّ وروحي واختفى
هلْ يُعيدُ الآنَ روحي واللُّبابا؟

بعدَ عُمرٍ قد تَقضّى وانقضى
أَهرقَ الحِسَّ بنفسي والشبابا

أُطلقُ الصَّقرَ وفكري شاردٌ
أسألُ الصَّقرَ: تُرى حُبِّيَ آبا؟

ويقيني أنَّ ما فاتَ انقضى
وهوانا صار حُلْمًا وسَرابا

وسنبقى بعدنا ذكرى الهوى
يسطُرُ التاريخُ بالعِشق كتابا

قلتُها أُسمعُ كوني والدُّنى
وسأبقى قائلاً حتى المآبا


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر