أَتَى الصُّبْحُ يَزْحَفُ فَوْقَ الجِدَارْوَيَسْكُبُ نُوراً يَبُثُّ النَّهَارْمَشَيْتُ لِمَطْبَخِ حُزْنِي الطَّوِيلْبِخَطْوٍ ثَقِيلٍوَقَلْبٍ عَلِيلْوَكَانَتْ يَدِي بَيْنَ كُلِّ الصِّعَابْتُرِيدُ فَنَاجِينَ عَهْدِ الشَّبَابْوَلَكِنَّ عَقْلِيَأَشْقَى العُيُونْفَعُدْتُ بِفِنْجَانِ هَذَا المَنُونْوَصَوْتُ المَلَاعِقِ حِينَ اسْتَدَارْكَنَاقُوسِ مَوْتٍطَوَاهُ الغُبَارْوَقَهْوَةُ هَذَا الصَّبَاحِ المَرِيرْبَكَتْ فَوْقَ صَدْرِ الخَشِيبِ الكَسِيرْتَصَاعَدَ مِنْهَا بُخَارُ الأَسَىكَطَيْفٍ بَعِيدٍ مَضَى وَانْسَىمَاتَ الحَنِينُ فَلَا مِنْ لَهَبْيَشُقُّ الحَنَايَا،وَلَا مِنْ عَتَبْلَمَسْتُ الفِنْجَانَ كَيْمَا أَذُوقْسَرَاباً تَبَخَّرَ فَوْقَ الشُّرُوقْفَكَانَ المَذَاقُ كَطَعْمِ الجَفَاءْبُرُوداًيُمَزِّقُ هَذَا الفَضَاءْأَنَا لَمْ أَعُدْ أَرْتَجِي أَنْ تَؤُوبْفَشَوْقِي يَمُوتُ مَعَ الغُرُوبْفَإِعْلَانُ فِنْجَانِ هَذَا الصَّبَاحْبِأَنَّ الحَيَاةَمَضَتْ لِلرِّيَاحْنايف الزهراني
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.