هلَّا طبَعتِ الثغْرَ في فنجانيوعَبِثْتِ في أشيائِهَ بِبَنَانِهلَّا أثَرتِ بصحْنِهِ شغَفَ المدىبمدارِ نهْدٍ كي يرى دورانيهيَّا اسكِرِيهِ بطَرفِ عينِكِ واللَّمىفأناملي توَّاقَةٌ ولسَانيصُبِّي الرضابَ بمُرِّ قهْوةِ عاشِقٍكَمْ ذاقَ فيها قسوَةَ الخلّانِضُمِّيهِ خلْفَ الذكرياتِ فإنِّهُلا زالَ يشْكُو ظلْمَةَ الأكوَانِلازال يشْكُوهُ المنامُ إلى الرؤىليقولَ جهلًا لوعَةُ التحنَانِلابدَّ أنَّ الوجْدَ خيَّلَ موعِدًاومشَيْتُ فيهِ بشمعةٍ وكمَانِأنا للسهادِ رهينَةٌ بجوارحيفهَلِ الحقيقةُ تَرْتَدي هذياني؟!
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.