كَمْ للوفاءِ بَكَتْ في حُبِّنا صُوَرُلَمَّا أساءُوا بِظَنٍّ فيهِ وانْكَسَرُواظَنُّوا السَّرابَ حَقيقاتٍ بِمَعْزِلِناومَا دَرَوْا أنَّ عَهْدَ الحُبِّ يُخْتَبَرُإنِّي وَحيدٌ كَغُصْنٍ باتَ مُنْفَرِداًلَمَّا جَفاهُ رَبِيعٌ وانْطَوى الثَّمَرُهَذِي الشُّجَيْرَةُ تَبْكِي مِنْ مَواجِعِهامَجْرُودَةٌ وبِها الأحْزانُ تَعْتَصِرُتَمُدُّ فِيهِ فُرُوعَ الرِّقِّ إذْ بَسَطَتْكَفَّ الرَّجاءِ وفِي أَعْماقِها كَدَرُتَشْكُو إلَى الغَيْمِ آلاماً مُؤَرِّقَةًلَمْ يَبْقَ فِيها لأيَّامِ الهَوَى أثَرُأنَا وَهَذِي الشُّجَيْراتُ الَّتِي فُتِحَتْبِالحُزْنِ حَتَّى غَدا فِي قَلْبِيَ الشَّجَرُرابَ المَحَبَّةَ تَقْلِيبُ الظُّنُونِ بِهافَأَصْبَحَ الحُبُّ ذَنْباً بَعْدَهُ المَطَرُيَا مَنْ أسَأْتُمْ بِحُبِّي كَيْفَ ضَيَّعَكُمْقَوْلُ الوُشاةِ وعَذْبُ العَهْدِ يَنْدَثِرُباقٍ عَلَى البَحْرِ مِثْلَ السَّرْوِ مُنْتَصِباًوبِالوَفاءِ نُجُومُ اللَّيْلِ تَعْتَذِرُنايف الزهراني
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.