تخرَّجْتَ في صَرح العِزاز الأفاضلِوقلدْتَ في التعليم أرقى المَنازلِوحَصَّلت بالسَّعي الحَثيث مكانةفلم يَكُ ما حَصَّلته بالجمائلوشرَّفت يا أستاذ خيرَ قبيلةٍلترفعَ رأساً بين شتى القبائلوأحرزت نصراً لا يُقدِّرُ حجمَهُوأفحمت في التنظير أشقى العواذلوجاءتْ بلا جُهدٍ بذلت وظيفةبأزهرنا المِعطاء عَذبِ الشمائلتُدَرِّسُ عن عِلم طليعة جيلناوتُهدي شبابَ الجيل أرجى الفضائلوفي (كفر سعدٍ) كان معهدُك الذيعُرفت به ، كهفَ الهنا والتكافلفكنت لأبناء الأهالي مُعَلماًوإمَّا انتهى تدريسُهم خيرَ كافلوهذا (أنيسُ) الحق نبراسُ معهدٍيُواليك عن حُب بشتى الوسائليُباري بك الأشياخ قلباً وقالباًويَفخرُ بالتثقيف يسمو بعاقلوللمعهدين الفخرُ أنْ كنت فيهمامَنارة عِلم تحتفي بالجَحافلوحان زواجٌ ما حسبت حسابهوجاء نسيبٌ مِن شِداد العوائلوخيِّرت بين البيت ينأى عن الحِمىوبيتٍ قلتْ سُكناه كُلَّ المَعاقلفألزمت بالبُنيان شَحَّتْ نقودُهُولم تلق مِعواناً يمُدُّ بآجلوألبسَك الإذلالَ خُذلانُ والدٍفعِشت تُعاني مِن عسير المشاكلوقال نسيبُ الوَهم: (زوَّجتُهُ) اشهدواوأثقلَ بالإنفاق والبذل كاهليوأسلمَني للذلِّ والقهر والديوعائلة غالتْ جميعَ مَقاتليونذلٌ شقيقٌ أوغرَ الحِقدُ صدرَهفأنزلَ بي بالبُغض أخزى الدَّغاوليُشَيطِنُ مَن أعطاه دون تحفظٍوناوله في اليأس أحلى التفاؤلوأثبتتِ الأيامُ في الكلب عادةتَداوَلُ دهراً بين ماض وقابلألا ليس كلبٌ ذيله ذو استقامةٍولا يرتقي يوماً لئامُ الأسافلإذا تاهَ عن أخلاق مولودِه أبٌفكيف يُسَمَّى في الأنام بعائل؟وكيف انطلى زيفٌ وراجتْ إشاعةعلى أسرةٍ عانتْ عَتيَّ القلاقل؟وأفرادُها ذاقوا مِن الوَغد غدرَةوكم كابدوا مُرَّ الضنا والنوازلوتبقى أصيلاً بَيَّن الدهرُ أصلهوشهماً كريماً لا تُعابُ بباطلتُفيدُ وتُعطِي دون مَن ولا أذىًعَطوفاً على المسكين بَراً بسائلبك المجدُ والحسنى يشيدان دائماًونجمُك فيهم مشرقٌ غيرُ آفللك اللهُ – فيما – لفقَ القومُ مِن فِرىًوأبشِرْ فذي عُقبى الكِرام الأفاضلتبارك ربُّ الناس يُبلِي عِبادهفمَنْ يَصطبرْ يُؤجرْ فبُشرى لعامل
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.