سَبَرَ البُهلولُ أحوالَ الإمابعد أن ألقى الجوابَ المُفحِماغرَّ بَلها ما ارتدَتْ مِن صِيغةٍظنتِ الأموالَ تُعْلي القِيَماناولتْ بُهلولَ إفكاً مُفترَىًفهل البُهلولُ أضناهُ العَمى؟سألتْهُ: كم أساوي؟ لم يُجِبْفأجابتْ بعد صَمتٍ خَيَّماألفُ دينار أراها ثمنيويَزيدُ المشتري – إي – ربمافانبرى البُهلولُ يُلقِي درسَهُلم يعُد من بعد صمت أبكماقال: لا يُغليكِ إسمٌ لامِعٌمَن مِنَ الناس بأسماءٍ سما؟اسمٌ اشْتُقَّ مِن اللولو ، فهلفقتِ في الحُسن اللآليْ اليُتما؟أمَة بيعتْ ، فكانت سِلعةلم يُرد مَن يشتريها مغنماألفُ دينار تُكافي حِليةولباساً فوق جسم ، والدُّمىلا تُساوين سوى المال الذيأعطِيَ التاجرُ في سُوق الإماوأنا بالعقل ساويتُ الدُّناحِكمتي أهدتْ لعقلي بَلسمالم أعُد أشكو غروراً يَجتنيعِزة النفس لأحيا مُرغماقِيمتي ما حُزتُه مِن حِكمةليس نصٌ في مَداها مُبهماكلما ناولتُ فرداً نفحةفهِمَ الفحوى ، ورمزي ترجَماإنْ أكنْ في الناس بُهلولاً خبانجمُه ، فحْوايَ صارت أنجُما!
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.