بالعبقرية يَعتدُّ العَبابيدُ
وكم تغنى بها بُلهٌ مَفاسِيدُ
ولا اكتمالَ لها في العبد يَطرقها
مهما أجاد ، ومهما كان توكيد
كم عبقريٍّ به التاريخ مُفتتنٌ
له اجتهادٌ عليه البابُ مَوصُود
لكنه في اتباع الحق مُنتكِسٌ
وفي سبيل الهُدى والخير مفقود
لم تُغن عنه شهاداتٌ يَتيهُ بها
ولا الأماديحُ أملاها الأجاويد
لا شيء يَعدِلُ حبَّ الله خالقِنا
وهل يُحَبُّ الذي جافاهُ توحيدُ؟
كم أحرز المجدَ بين الناس مجتهدٌ
وكم يُحققُ مجدَ المرء مَجهودُ
وشاد قومٌ به في كل مُصطدَم
كأنه في الذي أمضاه صِنديد
لكنْ تعثرَ لم تنهضْ به قِيَمٌ
لأنه بين أهل السوء مَعدود
ما العبقرية في دنيا تُسَربلنا
والعبدُ في غلها الملعون مَصفود؟
ما العبقرية إما عِشت مبتدعاً
يَشُدُّ أزرك في التبديع عِربيد؟
ما العبقرية إن أفسدت مَن رَشدوا
فتابعوك ، وغَرَّ الخِبَّ تأييد؟
العبقرية أنْ نلقاك مُتبعاً
هَديَ الرسول ، فذا رُشدٌ وتسديد
تدعو الأنامَ لدين الله محتسباً
فالنصرُ مُرتقبٌ والسعيُّ مَحمود
تُحاربُ البدعَ الشنعاءَ عن رَغب
وخيلُ حربك فيها الفوز مَعقود
لا تستكينُ لأوغادٍ ، وإنْ فجروا
إن الثبات لنيل الخلد تمهيد
والله ناصرُ عبداً يَستعينُ به
وهل يكونُ شقا إنْ جاد مَعبود؟!
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.