حقيقة كم على أسماعنا قرئتْوحكمة نُصْبَ أعيان الأنام بدَتْجاءتْ بها الآيُ في القرآن واضحةوسُنة (المصطفى) بنصِّها جَهرتوواقعُ الناس وافانا بزبدتهاوالكلُّ أيَّدَها ، والأرضُ قد شهدتمِن أن أكثر أهل الأرض في ضَللفالأكثريَّة بالإسلام ما اكترثتنفوسُها أبتِ الإيمانَ عن رغبوبالنكوص عن الفضائل التزمتوغلّبتْ في الحياة السُّوءَ يُورثُهاخبثَ الطويَّة ، حتى جُندِلتْ وبَغتلا الحق يُسعِفها مما تنوءُ بهمِن التردِّي الذي في رجسه هبطتالأكثرية لم تهجر تطاولهاعلى الهداية لمَّا اسْتكبرتْ وطغتواستسلمتْ لجحيم العُرف يَحرقهاوحَكَّمتْ ظلمة التقاليد ، فانتكستقالت: وجَدنا على ما نقتفي أمماًأبئسْ بها جملة وبالذي وجدتذي حجة عابتِ الآياتُ جَوقتهاومنهج عَفِنٌ ، وعِلة بَطلتالأغلبية لم تُعمِل بَصيرتهالو أعملتْها وربِّ الناس ما ارتكستعَمَّتْ بنكبتها البلواءُ صُبحَ مساوبالتذرع بالسُّوآى قد ابْتُليتتهفو إلى باطل يَزينُ عَورتهاخابتْ وباطلها الذي إليه هفتوللأقليَّة العصماء منهجُهااليُسرُ دَيدنُهُ ، وليس فيه عَنتنهجُ الرسول لها دربٌ ومدرسةولا تُبدِّله في العيش ما بَقيتفوفق الله للإصلاح سادتهاما حَكّمتْ دينها ، والسُّنة اتبعت!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.