رحابُ جئناكِ أضيافاً فحييناوإنْ سَقيْتِ نشامى الحَيِّ فاسْقيناجئناكِ تسبقنا الأشعارُ حاديةتُزجي الطيوفَ ، وتستملي التلاحيناجئناكِ أفئدة فاضَتْ سكينتُهاتُرَجِّعُ اللحنَ إطراءً وتدشيناجئنا ضمائرَ لم تُحجبْ بصائرُهاتُبيِّنُ الحق بالأشعار تبييناجئنا قرائحَ قولُ الشعر يُتحِفهافبات بالعز والإقدام مَقروناجئنا عزائمَ ما كلتْ ولا فترتْوأودعتْ في القراطيس المضاميناجئنا مغاويرَ تحدُونا قضيتُنافي عَرضها للورى لم نعرف الهوناجئنا أساطينَ في شِعر ألِينَ لناوالشعرُ إما التوى لا يعرفُ اللينالكنَّ سادته يُفرون عُجمتهوالشعرُ يُكْبِرُ في الشُّعَرا الأساطينالنا (أخوَّاتُ) يا(رحابُ) أربعةلم تشْكُ يوماً على التحقيق تزكيناأخوَّة الدِّين ، هل شيءٌ يضارعُها؟إن الحفاظ عليها بات مسنوناوفي العروبة زانتنا أخوَّتُناذي نسبة زانتِ الأنسابَ تزييناوجَمَّلتْنا لسان الضاد عن رغموتلك ثالثة ، ما قلتُ تدشيناوذي أخوتنا في الشعر رابعةرباطها في المعالي ليس مشعوناجئنا رحابَكِ يا(رحابُ) عن رَغبوما جهلنا على الدرب العناويناتَطوَّعَ الشعر جَزلاً أن يُعرِّفنايُبدي اليقينَ ، ولم يُوردْ أظانينامُرَحِّباً بعُكاظٍ ضمَّ أربعةوسادنُ السُّوق قد حاز النياشيناأما (رحابُ) فصَبَّتْ عذبَ قهوتهاوالهيلُ نافسَ رَيْحاناً ونِسرينالضيفها بَذلتْ أبياتها دُرراًكانت لمن حضروا قِرىً وعُربوناسَمَارُ قهوتها يَزيدُها ألقاًوكم يُحَسِّنُ في المَذاق تحسيناجادتْ بقهوتها السَّمرا ، وما بخِلتْوالضيفُ ثمَّنَ ما حَطتْه تثميناكَفّاكِ حار النهى في فرط جُودهماإني أرى الجودَ بالموجود مضموناكفٌ بها قهوة طابتْ عُذوبتُهاوليس شاربُها بالضُّرِّ مَرهوناوباليراعة كفُّ الشِّعر ما فتِئتْتجود بالشِّعر مَلء (الفيس) يُشجينارحابُ أحييتِ يا فضلى مساجلةيحيا القريضُ بها غضاً ومَيموناعلى حَداثة سن حُزتِ منزلةمِن الإجادة ، إذ فقتِ الدَّهاقيناتبارك الله ما في مِدحتي حسدٌذِكرُ المهيمن يُقصِي الشرَّ والهوناأعطاكِ ربُّكِ يا(رحابُ) مَوهبةعلى تفرُّدها سُقتِ البراهيناأطرى مُحِبُّوكِ إطراءً يَليقُ بهموطرَّزوا جُمَلاً تحوي الأفانيناوالمُعجبون بما قصَّدتِ مِن مُلَحفاقَ الذي كتبوا فيكِ القرابينافهل قبولٌ من الرحمن خَصَّ بهِرحابَ ، ثم غدا عِزاً وتمكينا؟أعودُ للقهوة السمراء نكهتِهاسَبَتْ ضيوفاً أعزوا العُرفَ والدِّينايُساجلون ، بهم أشعارُهم فخرَتْوكم تُقدِّمُ أشعارٌ مَياميناواسألْ (رَئيفاً) عن الإبداع وظفهُفي خدمة النصِّ حتى صار مَصووناإن (ابن كيوانَ) قد سَمَتْ قصائدُهُونعمَ شِعراً مُقفىً ثم موزوناو(اللاذقيَّة) بالمِقدام كم شَرُفتْشذى قصائده فاقَ الرياحيناوإنْ تُطالع مِن الأشعار أحدثهاتُحِسُّ أنك قد زرت البساتيناولستُ أحصي الهُواة المُعجبون بهِولا أخمِّنُ عَدَّ الناس تخمينالكنما (الفيسُ) أحصاهم وصَنفهممُدَوِّناً زمَرَ الأعضاء تدويناولستُ أنسى (إياداً) في شَرافتهفي صَوْغِه الشعرَ بالإبداع مَدهوناله سَرِيُّ مَعان لا يُطاولهُإلا الذي صار بالتقصيد مفتوناخَبَرتُه شاعراً يزهو القريضُ بهوسَمتُه ليس بين الشُّمِّ مَغبونامضى يُساجلُ لا أمْتٌ ولا عِوَجٌولا رَكاكة تغزو نصَّه حِيناعَجينة كانت الألفاظ في يدهفصاغ شعراً بحُسن السَّبكِ مَعجوناجارى (رحاباً) ، وما أزرى بقهوتهاوسِرُّهُ كان في الأبيات مَكنونالقهوة اليمن السعيد شهرتُهاوأعجبَ الطعمُ في الدنيا الملاييناسل الجبالَ تُسَليها زراعتهاسل الهضابَ ، وسَل بعدُ الفداديناوسل (حِرازاً) وسل (مُوكا) وسل لحَجاًعن جُودة البُّن تستهوي الدَّهاقينارحاب هيَّجْتِ ما في القلب مِن شجنأمسى بوخز الجَوى والوَجد مَشحونايأسى على اليمن السعيد جَندلهبأسُ الحروب ، وبات الجَوُّ مَدخوناعساهُ يَخرجُ مِن شَجوى تُسربلهويستعيدُ شُموخاً ظلَّ مدفوناعسى المهيمنُ أن يُعيد صَولتهُويُصْلحُ اللهُ دنيا الناس والدِّينارحابُ عن قهوة (الشهباء) كم كتبتْوالبن جاورَ خوخ الشام والتينامَرارة البُّن قضَّ التينُ مَضجعَهاوالله وحَّدَ ماء الكلِّ والطيناومحنة الشام تؤذينا وتجرحُناويُدمعُ العينَ ما يُردي المياديناعسى يعودُ لها مجدٌ ومَكرُمةوينصرُ الله آساداً عرانينابنو أميَّة خصُّوهم بنجدتهمفطهروا الأرضَ ، واجتثوا الشياطينارحابُ أثقلتُ ، والقريضُ غرَّرَ بيوما تفطنتُ للتغرير تفطينافلتقبلي العُذر ، إن العذر مُلتمَسٌبات القبولُ لدى العصماء مَضموناوقاكِ ربُّكِ ما نحياهُ مِن فِتنوحاسبَ الله فتاناً ومفتوناوحسْبُك الله في سِرٍّ وفي عَلنوأمرُ ربِّكِ كافٌ تسبقُ النوناوعِشتِ ما عشتِ في جُلى ومَكرُمةٍقولي معي يا إلهَ الناس آمينا
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.