يَا نَسْمَةِ الْغَرْبِيِّ هِبِّي بِالْأَمْثَالْ - عبدالرحمن الجربوع

يَا نَسْمَةِ الْغَرْبِيِّ هِبِّي بِالْأَمْثَالْ
هَاتِي لِقَلْبِي مِنْ شَذَا الْبَرِّ شَارَهْ

الْقَلْبِ سَالِي دَالَهٍ خَالِي الْبَالْ
يَوْمِ الْقَدَمْ يَطْلُبْ صَحَارِي قِفَارَهْ

يَا مَا حَلَا جَلْسه بِدِلَّه وَفِنْجَالْ
بِوَادِي الْغَضَا لَا رْدَفْ بَرِيدَهْ مَسَارَهْ

وَيَا مَا حَلَا السَّجَّهْ بِطَرْفٍ وَتِجْوَالْ
فِي قَاعِ بُولَانٍ لَبَيْنِ خِضَارَهْ

تَلْقَى الطُّيُورِ بِصَوْتِهَا لَحْنِ مَوَّالْ
تَطْلُبْ مَشَاجِيرٍ وَتَبْنِي وِكَارَهْ

وَهْزَعْنَا فِي رَوْضٍ مِنِ الْوَسْمِ سَيَّالْ
وَالْعَوْسَجَهْ يَبْرَى عَلَيْنَا جِدَارَهْ

قُمْنَا نِشَبِّ النَّارِ وَالْأَرْضِ مَرْمَالْ
وَالْعُودِ رِيحَهْ فَايِحٍ مِنْ وِجَارَهْ

وَجِينَا عَلَى بِيرِ السَّمِينَهْ عَلَى الْجَالْ
عِدٍّ رُوِيٍّ مَاهْ صَافِي قَرَارَهْ

نِشْرَبْ قَرَاحٍ صَافِيِ الْجَمِّ وَازْلَالْ
يِجْلِي صَدَى كَبْدٍ تَزَايَدْ حَرَارَهْ

هَذِي طَرَاةِ الْعُمْرِ وَيَا حَيِّ ذَا الْفَالْ
سَاعَةْ خَلَا تَسْوَى كَمَالِ الْحَضَارَهْ

© 2026 - موقع الشعر