سواد وزيف - احمد الخالدي

على الفرقا أنا ما عاد أسأل ليه ولاّ كيف
‏قدر قلبك يخليني وكيف يعيش من دوني
‏وفا واخلاص انا جيتك وجيتيني خداع وهيف
‏مع ظروفي وعسر الحال وهمومي تِبلوني
‏ما كنت ادري لك القدره على التمثيل والتأليف
‏وانا التمثيل والتأليف لا طبعي ولا لوني
‏تطيح الأقنعه ويبان في وجهك سواد وزيف
‏يترجم واقعي المؤسف واجر الآه بلحوني
غدت أربع فصولي صيف واشقاني هجير الصيف
‏وانا مليت جلد الذات ليه وكيف خلوني
‏أشوف انك على طعني ياريميه تحدِ السيف
‏وكل ما هبّت الذكرى تجي وتجددِ طعوني
‏تحت كل الطعون تعيش طعنات ولها تجويف
‏تسولف عن خساراتي  وضياع العمر وغبوني
‏عن جحودك ونكرانك عن الظلم وعن التسويف
‏وانا اتغاضى وأتغابى واكذب صادق ظنوني
‏وانا الواقف على الأطلال لا طرقي ولا به ضيف
‏رفيق الليل والوحده ودمع الحزن و جنوني
‏أنا برحل مع النسيان لكني قبل لا اعيف
‏أنا موجه عليك الله دخيلك حل عن كوني
‏ابي آسج بافكاري وابرقى فوق ضلع منيف
‏تعبت ابكي على الغيّاب دمعي جمر  بعيوني
‏أبتقهوى قهر خمسة عشر فنجان دون حنيف
‏ولا ودي أحد ينشد عن احوالي ولا شلوني
© 2026 - موقع الشعر