أداري طيحتك ب عيوني .. وقلبي عليك ينوح
أشوفك تكسر الهقوة وأخاف إني عليك أزعل!
تخيّل كنت أخبّي طعنتك عنّي وأنا المجروح
عشان أقدر أعيش بظنّي الطيّب، قبل ترحل
نثرت الدمع في وجه اللقى .. قبل الوداع يلوح
وشلت ذنوب تقصيرك.. عشان "الوقت" لا يثقل
سكتّ وكني "الراضي".. وأنا من داخلي مجروح
عذرتك.. لين شفت إنّ "الطعون" ب خنجرك تسهل !
أعدّي زلّة طعونك.. وصدري للوجع مصلوح
أخاف تطيح من عيني.. وأنا ودّي تظل اجمل !
تصدّق صرت أخبّي دمعتي عن وجهي المفضوح
أخاف الحزن في وجهي .. يخلّي ضحكتي تذبل!
أنا لو جيت أصدّ بضيقتي.. وين الطريق يروح؟
تعبت آجر خطواتي على "يمكن" و "ليت" وعَلّ
أداريك بْخجل.. مابين ابوح او أبعد و ما ابوح ؟
أخاف أحكي عن الخيبة وأخاف إني معاك أفشل
بنيت بْ صدري (المنفي).. بقايا من سفينة نوح
عبرت بْ دمعي لْ رمشي.. وأخاف أغمّض وتنزل
دنا صوت الوداع.. وضاقت بصدري مواني النوح
أخاف أرخي لك حبالي .. وتكسرني ولا تسئل !
أحبك كثر ما "صمت العتب" في داخلي مبحوح
أحبّك.. لين صار الجرح عذر ل (كل شي يحصل)!
تَرَكت الجرح يعبث في ملامح.. وجهي المذبوح
وآمنت ب "إلهٍ".. يمهل الخاين ولا يهمل
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.