قالت تُسائلُ عن معانيْ الحُبِّ
ما الحُبُّ عِندَكَ ناهِبي للقَلبِ؟!
الحُبُّ إخلائي الفُؤادَ لغادتي
مِن بينِ كلِّ الغِيدِ تَقطُنُ قلبي
مَنعي وُلُوجَ العابرينَ لجَوفِهِ
وعَلَيهِمُ تضييقُهُ كالثُّقْبِ
تحصينُهُ مِن كُلِّ خُودٍ طامِعٍ
تبغي استراقي، أو تَتُوقُ لسَلبي
هُوَ عُشُّ قلبِكِ قد أُشِيدَ بحجمِهِ
لا ثَمَّ مُتَّسَعٌ بِهِ للغُربِ
عَقدُ اكتفاءٍ وانتماءٍ دائمٍ
لا يعتريهِ تَقَلُّبِ القلبِ
مِيثاقُ عَهدٍ بالبقاءِ وبالوَفا
لَهُ ذِمَّةٌ تُوفى وشَوكَةُ حَربِ
أن ليسَ يَرنو الطرفُ مني لحظَةً
للغيرِ في الغَيباتِ أو في القُربِ
وبأنْ أرى وَجهَ الحبيبِةِ ناظِري
ومُرافِقي في كُلِّ خَطوَةِ دَربِ
الحُبُّ إخلاصٌ، وحِسُّ مَعِيَّةٍ
أنْ تتقي في مَن تحِبُّهُ رَبِّي
شعر: صالح عبده الآنسي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.