لَا يَطرُقُ الحُبُّ قَلبَاً قَبلَمَا يَلِجُ
لَكِن عَلَى غِرَّةٍ يَأوِي؛ فَيَختَلِجُ
يَأتِي بِلَا مَوعِدٍ، عَذبَ الشَّعُورِ بِمَا
لَا تَستَطِيعُ لَهُ دَفعَاً بِنَا المُهَجُ
يَا مَن تُكَاتِمُ حُبَّاً فِيكَ لَوعَتُهُ
مَا كَانَ فِي الحُبِّ كِبرٌ أَوْ بِهِ حَرَجُ
الحُبُّ أَجمَلُ هَمسٍ قَد نَبُوحُ بِهِ
لِمَن نُحِبُّ، بِهِ الأَروَاحُ تَبتَهِجُ
بُح لِلمُحِبِّ بِمَا لَاقَيتَ مِن حُرَقٍ
فِي بُعدِهِ، وَبِمَا فِي القَلبِ يَعتَلِجُ
مَا غَابَ إِلَّا وَكُنتَ العِطرَ تَعبُقُ فِي
أَنْفَاسِهِ وَاشتِعَالَاً فِيهِ تَنسَرِجُ
لَا تَكتُمِ الحُبَّ؛ فَالكِتمَانُ مَهلَكَةٌ
أَقْسَى مِن الصَّدِّ، إِن يَلقَاهُ يَنفَرِجُ
شعر: صالح عبده الآنسي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.