(إن هناك صراعاً بين الحق والباطل ، بين الهُدى والضلال ، بين الرشاد والغي ، بين الخير والشر! فمن الذي يدفع فاتورة هذا الصراع؟! إنهم أهل الحق سواء كانوا أنبياء أو رسلاً أرسلهم الله تعالى ، أم كانوا مصلحين ، أو مفكرين أو علماء! وفي النهاية تكون نصرة الحق والخير والهدى والرشاد! ويندحر الباطل! ولكن بعد أن يكون الحق والخير قد دفعا ثمناً باهظاً وتكاليف عظيمة في سبيل ذلك! مات رسول الله – صلى الله عليه وسلم مسموماً ، وتعددت محاولات اغتياله وقتله! كما تعددتْ محاولات قتل إخوانه الأنبياء والمرسلين من قبل! مات عمر بن الخطاب (رضي الله عنه وأرضاه) مقتولاً! ومات عثمان بن عفان (رضي الله عنه وأرضاه) مقتولاً. مات علي بن أبي طالب (رضي الله عنه وأرضاه) مقتولاً ، مات في السجن! الإمام الأعظم أبو حنيفة مات بعد الضرب الشديد في محبسه. ﻣﺎت ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻣﻘﻄﻮﻉ ﺍﻟﺮأس. مات محمد بن نوح مسجوناً. وﻣﺎت ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ فاراً مطارداً. وﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻣُﺤﺎﺻﺮاً. ومات البخاري مهجوراً شريداً. وﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻣﻘﺘﻮﻻً. القاضي ﻋﻴﺎﺽ مقتولاً. وﻣﺎﺕ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻣﻄﺎرداً. وﻣﺎت ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ اﺑﻦ تيمية ﻣﺴﺠﻮﻧﺎً. ومات نعيم بن حماد في السجن بسبب فتنة خلق القرآن ، وكان مقيداً فأوصى أن يدفن بقيوده ، وقال: إني مخاصم. ومات الإمام البويطي مقيداً في الحديد ، في القرن الثالث الهجري في الامتحان بفتنة خلق القرآن! كتبت في هذا الأمر هذه القصيدة على منهوك الرجز!)
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.