مَحبُوبَتِي

لـ محمود أحمد العش، ، في الرثاء، 6، آخر تحديث

مَحبُوبَتِي - محمود أحمد العش

مَحبُوبَتِي نَظَرَت لِوَجهِي الخَالِي
فَحَجَبتُ وَجهِي ذَاكَ وَجهٌ بَالِي

مَاتَت رَفِيقَتُهُ الَّتِي مَا زَالَت
لِلقَلبِ أَصلَ الحُبِّ ذَاكَ الغَالِي

يَا مَن لَهَا الأَشوَاقُ فَيضٌ جَارِي
كَيْفَ الجَفَافَ يَصِيبُ بَحرٌ سَالِي

بَكَتِ السَّمَاءُ تَأَلُّمً يَومَ المَو
تِ دِمُوعَهَا لَيسَت تَغِيبُ رِحَالِي

أُنظُر إِلَي السَّودَاءِ وَالدَّاجِي فَهَل
لَهُمَا مِنَ الأَشوَاقِ ظِلٌّ جَالِي

تِلكَ الَّتِي وَهَبَت مِنَ الحُبِّ الَّذِي
عَمَّ السَّمَاءَ وَأَرضَ ذَا الجَوَّالِ

فِي الدَّارِ كُنَّا نَرسِمُ الأَحلامَ
فَرَحٌ عَلَى الجُدرَانَ ذَاتَ البَالِ

عَجَبٌ لَكِي يَا دَارُ كَيْفَ تَبَدَّلَت
أَفرَاحَكِي وَهمٌ لَهَا قَتَّالِي

يَا قَلبُ إِنِّي رَاحِلٌ عَن دَارِي
مَا عَادَ فِيهَا رَوحَ حَبُّ الهَالِ

إِنَّ الظَّلَامَ يَعُمُّ أَرضَ الوَادِي
يَا قَلبُ غَابَت لَا تَلُم تِرحَالِي

© 2024 - موقع الشعر