قصيدة الإحتفال بمولد بحر الكمال

لـ محمد عمر عثمان، ، في المدح والافتخار، 18، آخر تحديث

قصيدة الإحتفال بمولد بحر الكمال - محمد عمر عثمان

وُلدَ المُشفَّعُ ذو المقامِ الأَكملِ
فى صُبحِ يَومٍ من رَبيعِ الأوَّلِ

و الطَّيرُ حَلَّقَ فِى السَّمَاءِ مُغَرِّدَاً
وأضاءَتِ الأنوارُ فى الفجرِ الجلِى

والصُّبحُ أَسفرَ فى الدرُوبِ مُودِّعَاً
أَوقَاتَ لَيلٍ بِالوداع العاجلِ

والوَردُ أَينَعَ فِى فَسِيحِ رِيَاضِهِ
بَينَ التِّلالِ وعِندَ مَاءِ الجَدوَلِ

فَرَحاً بميلادِ الحبيبِ المصطَفَى
خير الأَنامِ وصَاحِبِ الجاهِ العَلى

بدرِ الهدى زين الوَرَى نبع التُّقى
الطاهرِ المُختارِ طَهَ المرسَلِ

وتَهِلُّ ذِكرَى خَيرِ مِيلَادٍ سَمَا
كأَرِيجِ عِطرٍ فِى النَّسِيمِ المُقبِلِ

طُوبى لمبتهجٍ بهَا من حُبِّهِ
للمُصطَفَى خيرِ البرايا الكَامِلِ

ويَطيبُ محتفلٌ بِهَا فى بَيتهِ
فى كُلِّ يومٍ مِن رَبيع الأوَّلِ

ويَفُوزُ مُغتنمٌ لها فى مِصرِه ِ
بِثَوابِ أَجرٍ مِن نَعِيمٍ آجلِ

صلَّى عَليكَ الله يَاخيرَ الورى
مَا فاحَ طِيبٌ من نَسِيمٍ ناقلِ

خادم شعراء المديح
محمد عمر عثمان

© 2026 - موقع الشعر