الساعة

لـ عبدالرحمن عبدالله مسرحي، ، في الحكمه والنصح، 20، آخر تحديث

الساعة - عبدالرحمن عبدالله مسرحي

ما وقفت عقاربها كل العجايب
ولا جانيٍ تقمص دور الضحيه
 
مرت علينا مثل مرور السحايب
تنذرنا يوين ماضٍ تلقته المنيه
 
تسأل كم بقى لكم من حبايب
كم عاقلٍ فيكم و ناسٍ سهيه
 
سايره صمتٍ ولولا المصايب
ما تنبهت فيها نفوسٍ لهيه
 
يمترفٍ فيها لاتملئ الحقايب
إقصر طول الأمل تراها فِنيه
 
حسن ياقلم سطور الصحايف
و إكتب أماني حياةٍ برزخيه
 
اشكر لربك عله يجنبك الهايب
وحي على الصلاة وطاعته حيه
 
لا يغرك بزخرفها كثير الصحايب
والحجج مردوده للوجيهٍ وهيه
 
أشوفك طمعان فيها و ذايب
والباقيه حبالها غدت مرخيه
 
اختر طريقك قبل أيام النحايب
قبل يؤتئبنا حول حمِيمٍ جِثيه
 
ليس عليهم وكيلاً ونايبَ
ساعٍ يسعى ينالهُ سعيه
 
يخشى يُكبَ مُلقً بهِوةًٰ خايب
راغبً راغَ عن مُنزلاً ونبيه
 
لا نخلو جميعاً من كل المعايب
والنفس إن أردنا جعلناها زكيه
 
لا ملائكةً او قطيعً بها سايب
مُكرمين تُحيطهُم عينَ المعيه
© 2024 - موقع الشعر