فَكَم صاحِبٍ مُذ بَدا سُخطُه - صفي الدين الحلي

فَكَم صاحِبٍ مُذ بَدا سُخطُه
بَذَلتُ لَهُ خُلُقاً مُرتَضى

مَخافَةَ أَن تَنقَضي بَينَنا
عُهودُ المَوَدَّةِ أَو يَنقُضا

وَإِنّي وَإِن ساءَني فِعلُهُ
وَأَصبَحَ بَعدَ الوَفا مُعرِضا

أُقابِلُهُ بِمُحَيّا القَبولِ
وَأَلحَظُهُ بِعُيونِ الرِضا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر