زِلزالٌ دمَّرَ القُلُوبَ تَدمِيرا

لـ عمر صميدع مزيد، ، في الرثاء، 12، آخر تحديث

زِلزالٌ دمَّرَ القُلُوبَ تَدمِيرا - عمر صميدع مزيد

زِلزالٌ دمَّرَ القُلُوبَ تَدمِيرا
لم يَرحم صغِيراً ولا كبِيرا
 
والدُّورُ انهارَت على سَاكِنيهَا
ولم تُبق غَنياً فِيها ولا فقِيرا
 
وأضحَت المُدُنُ في لحظَةٍ
خَراباً وموتَى وجِراحاً غزِيرا
 
فلا تسألُوا عن أهلِ الدِّيارِ
فدِيارُهُم جنَّاتُ خُلدٍ وعبِيرا
 
أبوفراس / عمر صميدع مزيد
22 فبراير 2023
© 2024 - موقع الشعر