العين جوهرة ثمينة - أحمد علي سليمان

أَلاَ يَا مُنْتَهَى حُبِّي
ونُوراً قَدْ مَلاَ قَلْبِي

أَنَا فِي القَوْم مقتولٌ
ونارٌ تَحْتَوي دَرْبِي

ودَمْعِي لا يُفارقُني
ووهمْي قد عَلاَ كَرْبِي

ولا خِلٌّ يُسَلِّيني
يُزيحُ الحُزْنَ عَنْ لُبِّي

سِوَى الصَّرْعَى سِوَى الهَلْكَى
سوى المنَّانِ بِالحُبِّ

وَكُنْتِ الخِلَّ ، يا عَيْني
وكُنْتِ السَّيْفَ فِي حَرْبي

وكُنتِ العِلْمَ أرشفُهُ
وكنتِ النُّورَ فِي أَدَبِي

وأنتِ الكُلُّ فِي بيْتي
وأنتِ رفِيقَةُ الخَطْبِ

وإنَّ اللهَ أَسْعَدَنا
بعَوْدةِ مُنْتَهَى حُبِّي

وإنَّ اللهَ ذُو كَرَمٍ
وقَوْلِي دائمًا حَسْبِي

وظَنِّي الخَيرُ بالمَوْلى
وهذا مُنْتَهى نَسَبِي

وربُّك إنْ قَضَى أمرًا
يكونُ الأمْرُ يا حُبِّي

© 2024 - موقع الشعر