الشاعر هاني السفير اغنيه / قُلْنَا خَيْرً - احمد حسين محمد احمد

الشاعر هاني السفير اغنيه / قُلْنَا خَيْرً
قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ

اِفْتَحْ كِتَابَ اَلدُّنْيَا وَسَمِعَ كَلِمَتَيْنِ
وَاللَّيَّ هقلوا دَّةُ مِشٍّ جَدِيدٍ

يَامَا غَيْرِي قَالُوا مِنْ سِنِينَ
دِيرَيِنْ فِي اَلْحَيَاةِ دِي شَمَال

مَسْرُوقَةٍ يَا رَاحَةُ اَلْبَالِ
اُحْلُمْنا اَللَّيَّ ضَاعَتْ مِنَّا

أُهِي صَبَّحَتْ جَبَلَ أَحْزَانٍ
قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ

أَصِيل مِنْ تَارِيخٍ مَذْكُورٍ
مِنْ قَبْلُ اَلْبِلَادِ مَا تَكَوَّنَ

كَانَ سَابِقٌ اَلْبَشَرِ وَالْكَوْنِ
كَانَ صَاحِبُ اَلْعَطَاءِ وَالْجَاهِ

مِنْ دَرَيْتُ اَلزَّمَانُ عَادَ بَيِّنًا
كَبَّرْنَا وَمَا تَرَبَّيْنَا

دَارُ بَيِّنًا اَلزَّمَنَ بِعْنَاهُ
قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ

شَبَاب وَالسِّنِينَ سَارِقِيهَا
فِي اَلدِّنيا اَللَّيِّ جَارِيًه وَرَآهَا

َمعَكْسًا مَعَ عَ عطها
بيَقُولُوا اَلْوَطَنُ ِدَّةَ لَمِّيِنٍ

صَحِيحٍ جَايَا عَلِي اَللَّيِّ بِنَاكِيَّ
فِي مَرُّوا وَفَرِحُوا مُعَاكِي

ضِحْكَتِي لِسَيْفٍ فِي قَفَاكِي
مَنْعُولْ مِنْ حَسَبِهَا يَمِينَ

قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ
مَنْهُوبٍ يَا وَطَنُ وَادِي أَهْلِكَ

فِي عِزِّ اَلْوَجَعِ بَنْدَهَلْكْ
بَتْجَرِي لِحِضْنٍ غَرِيبٍ

وَادٍى حِضْنِيٍّ وَجَايْ عَلِي مُهْلِكٍ
مِنْ دَمِكَ وَصَابَحْ مَاشِي

إِحْسَاسِ اَلْغَرِيبِ قَوِيٍّ قَاسٍى
وَاهِي شَنْطَةَ سَفَرِ عَلِي بَابِكَ

مِش لَاقَى اَلْوَطَنُ وَأَنَا مَاشِي
قُلْنَا خَيْرً وَالشَّرُّ بِأَنَّ

تَرَبَّى وَعَاشَ فِي قَرْيَتِهِ إِنْسَان بَسِيطٍ وُلِدَ فَنَّانُ شَاعِرٍ وَمُثَقَّفِ وَفَيْلَسُوفِ عَصْرِهِ وَزَمَانِهِ فِي مُحَافَظَةِ قِنَا حَصَلَ عَلَى دِبْلُومِ زِرَاعَةِ عَامِ 2010 وَادِيَ اَلْخِدْمَةِ اَلْعَسْكَرِيَّةِ فِي اَلْجَيْشِ اَلْمِصْرِيِّ كَتَبَ اَلْعَدِيدَ مِنْ اَلْقَصَائِدِ وَالْأَشْعَارِ مَا بَيْنَ اَلْفُصْحَى وَالْعَامِّيَّة وَلَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْأَفْكَارِ وَالْحُكْمِ اَلَّتِي تَرَكَتْ لَنَا عَلَامَةٌ فَارِقَةٌ فِي تَارِيخِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ وَأَصْبَحَ مُلَقَّبٌ بِاسْمِ سَفِيرِ اَلشُّعَرَاءِ اَلْعَرَبِ عَمَلَ مُحَرِّرٍ صَحَفِيٍّ وَشَاعِرٍ فِي جَرِيدَةِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ وَجَرِيدَةُ أَخْبَارِ بَلَدِنَا ثُمَّ أَمِينِ لَجْنَةِ اَلْإِعْلَامِ مُحَافَظَةَ قِنَا عَنْ حِزْبِ مِصْرَ اَلْقَوْمِيِّ وَهَذَا مَا عَرَفْنَهَا عَنْ شَاعِرِ هَذَا اَلزَّمَانِ اَلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ أَحْمَدْ اَلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ جَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً لِلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ تَلُفُّونَ / 01153338598 اَلرَّقْمُ اَلْقَوْمِيُّ / 29010072702438 شَاعِرِ صَعِيدِ مِصْرَ مُحَافَظَةَ قِنَا مَرْكَزَ نَجْعَ حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة قَرْيَةً زِلِيتَنْ مِنْ هُوَ اَلشَّاعِرُ هَانِي اَلسَّفِيرِ اِسْمَهُ اَلْحَقِيقِيَّ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ أَحْمَدْ عَبْدِ اَللَّهْ مِنْ مُحَافَظَةِ قِنَا مَرْكَزَ نَجْعَ حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة قَرْيَةً زِلِيتَنْ مِنْ مَوَالِيدِ عَامٍ أَلَّفَ تِسْعمِائَةُ وَتَسْعَوْنَ يَوْمُ 7 أُكْتُوبَرَ مُتَزَوِّجٌ وَيَبْلُغُ مِنْ اَلْعُمْرِ 32 عَامًا وَهُوَ مِنْ قَبِيلَةِ اَلسَّادَةِ اَلْأَشْرَافِ اَلْخُطَبَاءِ اَلْهَاشِمِيِّينَ اَلشَّاعِرِ اَلْمُثِيرِ لِلْجَدَلِ فِي عَالَمِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ لَهُ اَلْعَدِيدَ مِنْ اَلْقَصَائِدِ اَلْاَغْنَائِيَّة اَلَّتِي أَثَارَتْ جَدَل وَاسِعٍ فِي مَجَالِ اَلشِّعْرِ كَلِمَاتِهِ اَلشِّعْرِيَّةَ أَثَّرَتْ عَلَى مَجَالِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ فِي مِصْرَ وَالْعَالَمِ اَلْعَرَبِيِّ حَيْثُ عَدَلَ اَلْكَثِيرَ مِنْ اَلْأَغَانِي وَأَضَافَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْكَلِمَاتِ وَلَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْاَحَانْ اَلْخَاصَّةَ بِهِ فَهُوَ مُلَحِّنٌ وَشَاعِرٌ وَفَنَّانٌ تَمْثِيلِيٌّ أَيْضًا
جَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً لِلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ

© 2024 - موقع الشعر