عَشِقتُ السَّمارَ - حسام حمدي حمزة

*◈•┈┈•◄✾►🌹🌼🌹✾►•┈┈•◈*  
عَشِقتُ السَّمارَ فيكِ لأنَني
اهوى الجَمال وحُسْنكِ القتالِ
ما ضر وجهك إن كان أسْمَرُ
وجَمَالُ وجْهُكِ ليس كَمثلِهِ جَمالِ
وَعينَاكِ تِلكَ تَسْحَرُنِي بِلونِهَا
بُنِية العَينَينِ لامِعَتَانِ
وَعنْ بَسمَتُكِ أعْجَبْ لِجَمَالِهَا
كيفَ لقمرٍ أنْ يَتبسمَ كالإنسانِ
وَعن صَوتكِ الشَّذي ولحنهِ
. يُطْرِبني كَتغريدِ البُلبُلِ الرَّنَامِ
وَعن كَفْ أيدي حبيبتي وَلَمْسِهَا
أصَابتْ مِني الحُب والوجدانِ
وَشُعُورُ قَلبِي بِالدَّفء لقُربها
كشعور الغريب لعودة الاوطانٍ
وَهذيُ عَقْلِي بإسمها وخِلالهَا
منْ فَرطِ حُبّي أرجو اللقاءَ وصالِ
وَاشتياقُ قلبي لرؤيت وجهها
جنوناً سَيُضْرَبُ بِه الأمثالِ
وَعِشْقِي لمحبوبتي باقٍِ وإن مِتُ
فأنا بين العاشقين من الاحياءِ
 
بقلم_قلبي
حسام حمدي حمزة
*◈•┈┈•◄✾►🌹🌼🌹✾►•┈┈•◈*  
© 2022 - موقع الشعر