السَّجْدَتَيْن

لـ محمد عبد الحفيظ القصّاب، ، في الملاحم، 4، آخر تحديث

السَّجْدَتَيْن - محمد عبد الحفيظ القصّاب

السَّجْدَتَيْن
-------------

1-أَدْعُوكَ والظِّلُّ الدَّفِينُ رُفَاتِي
وأنا الخَيالُ على مَدَى مِرْآتي

2-عَكَسَتْ تَرَاوِيْحُ الزَّمَانِ دَقَائِقِي
في السَّجْدَةِ الأوْلَى غَدَتْ سَاعَاتِ

3-حَضَنَ التُّرَابُ جُذُوْرَ زَهْرَةِ جَبْهَتِي
فَتَفَرَّعَتْ زَيْتُوْنَ دَمْعِي الآتِي

4-والنُّوْرُ في جَسَدِي زُجاجَةُ حابِسٍ
مُفْتاحُ بابِ الضَّوْءِ في مِشْكاتِي

5-فَتَوَهَّجَتْ لَمَساتُها في نُوْرِها
عَكَفَتْ على نارِ الوُصُولِ صِفاتِي

6-مازالَ ضَوْءٌ يَقْتَفِيكَ تَعَشُّقًا
فَتَغَلْغَلَتْ في الصَّافِياتِ جِهاتِي

7-وتَشَرَّبَتْ سُبُحاتِ وَجْهِكَ رَعْشةٌ
فاضَ الخُشُوْعُ لِتَحْتَوِيْكَ صَلاتِي

8-صَعَدَتْ إلى مَلَكُوْتِ رُوْحِي شَهْقَةً
فَتَكَوَّرَتْ شَمْسًا قِيامَةُ ذاتِي

9-عادَتْ إلى المَحْيا دُهُوْرُ تَكَوُّنِي
وسَجَدْتُ أخْرَى.. أسْتَعِيْدُ مَمَاتِي

10-لِأَعُوْدَ في طَيِّ السَّمَاءِ مُسَجَّلاً
وظِلالُ قُرْبٍ.. تَسْتَعِيْدُ حَيَاتِي

------------------------
-------------------------

11-سبحانَ ربِّي في عُلاهُ مَصاحِفٌ
رُفِعَتْ إليهِ مَلائِكٌ صَفَحاتِي

12-غُفْرَانَكَ اللهمَّ إنِّي تائِبٌ
أبْدِلْ ذُنُوْبَ الجَهْلِ بالحَسَناتِ

-------------------------
جديد..(12) الكامل

محمد عبد الحفيظ القصاب
صيدا-لبنان-9-10-2021

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر