فصيح(تغازلني)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

فصيح(تغازلني) - أحمد بن محمد حنّان

تُغَازِلُني فَأنظُرُ فِي حُرُوفِي
فَتُقسِمُ مَاغَويتُ بِذَا الوُصُوفِ

فإنْ وُلَّيتَ مَملَكةَ الغَرَامِ
فَكُفَّ عَنِ التصَوُّفِ فِي صُفُوفِي

فَمِنْ طَبعِ المُلُوكِ إِذَا تَجَلَّوا
تُجُودُ كُفُوفُهُمْ لِسَخَا الكُفُوفِ

فَأنثَى الحَرفِ كَالأقمَارِ هَلَّتْ
قًََصَائِدُهَا تُنَادِي لِلطيوُفِ

فَمِنْ حُسنٍ تَبَيَّنَ لِي وَلاَحَ
عَلَى صَبرٍ لأَمسِي الفَيلَسُوفِ

تَذُوبُ قَصِيدَتِي فِي نَارِ شَوقِي
مُعلَّلَةً بِأنوَاعِ الظرُوفِ

جَمَالٌ مِنْ جَمالٍ فِي جَماَلٍ
تُقلِّدُنِي وَأُسْكنُهَا رُفُوفِي

فَيَا مَلَكاً إِذَا وُلِّيتَ فَائذَنْ
لِحَاشِيةِ التغَزُّلِ وَالحُرُوفِ

وَدَعنِي فِي عَذَارَى الحُبِّ أَسَعَى
وَأَدعُوا فِي الطوَافِ بِملئِ جَوفِي

9/6/2021
© 2024 - موقع الشعر