ما في الحيِّ أحبـابُ

لـ مجدي الشيخاوي ، ، في العتب والفراق، آخر تحديث

ما في الحيِّ أحبـابُ - مجدي الشيخاوي

لنْ أقرُبَ الحيَّ ،ما في الحيِّ أحبابُ
لا الحَيُّ حَيِّ و جلُّ الناسِ أغرابُ

و ساحةُ الدار بات الحزنُ يسكنها
تاقت لروحٍ و لم يُفتحْ لها بابُ

و قد تعالى هجيجُ الريحِ تسمعُهُ
مهما تغافى الصدى يصبو لمن غابوا

الصمتُ يصرخُ في أرجاءِ ساحتها
و كلُّ ركنٍ بُكاهُ اليوم سيّابُ

الدارُ ثكلى و قد ضاق الفناءُ بها
و صوتُ أهلي بجوف الدارِ آوابُ

طال انتظاري و ذي الآمالُ تخبرني
غدًا سيُفتحُ في درب الأسى بابُ

فرج إلهي عن الأرواحِ كُربتها
خفف عليهم فإنَّ الدهر غلاَّبُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر