ثمال الحي

لـ ، ، في غير مُحدد

وقالت في صخر:
لعمري، وما عمري على بهين

لنعم الفتى أرد يتم آل خشعما
أصيب به فرعا سليم كلاهما

فعز علينا أن يصاب ونرغما
وكان إذا ما أقدم الخيل بيشة

إلى هضب أشراك أناخ فألجما
فأرسلها تهوى رعالا كأنها

جراد زفته ريح نجد فأتهما
فأمسى الحوامي قد تعفين بعده

وكان الحصى يكسو دوابرها دما
فآبت عشاء بالنهاب وكلها

يرى قلقا تحت الرحالة أهضما
وكانت إذا ما لم تطارد بعاقل

أو الرس خيلا طاردتها بعيسهما
وكان ثمال الحي في كل أزمة

وعصمتهم والفارس المتغشما
وينهض للعليا إذا الحرب شمرت

فيطفئها قهرا وإن شاء أضرما
فأقسمت لا أنفك أحدر عبرة

تجول بها العينان مني لتسجما

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر