وَلَكَمْ غَضَضْنَا الطَّرْفَ عِنْدَجَمِلَةٍ. - عبيدالرحمن يوسف زئي

وَلَكَمْ غَضَضْنَاالطَّرْفَ عِنْدَجَمِيْلَةٍ
وَمَلِيْحَةٍ تَسْتَهْدِفُ السَّوْدَاءَ

هَذَا وَذَاكَ لِأَنَّنَا قَدْ نَرْتَجِيْ ٍ
كَمْ كَاعِبًا كَمْ نَاهِدًا حَسْنَاءَ

فِيْ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ بَيْنَ نَعِيْمِهَا
فَبِشَوْقِنَا وَبِتَوْقِهَالَلِقَاءَ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر