وما بالزِّادِ يحيا القلب/ شعر: صالح عبده الآنسي - صالح عبده إسماعيل الآنسي

هنا بينَ الضلوعِ بجوفِ صدري
لكم وطنٌ يتوقُ لقاطِنِيهِ

أيا أحبابُ أنتُم فِيهِ شُهبٌ
وأقمارٌ تشعُ بخافقيهِ

وأنتُم قطعةٌ مِنهُ، وروحٌ
هوَ الشطرُ الذي يهفو إليهِ

على رغمِ المسافةِ والتنائي
فليسَ كمثلِكُم غَالٍ عَليهِ

لكم حَقُّ الزيارةِ مِن فؤادي
ولي بالمِثلِ منكُم - آسِرِيهِ

فإنَّ التَركَ والإهمالَ دَاعٍ
ل مَوتِ الوِدِّ، والنِّسيَانِ فِيهِ

وما بالزِّادِ يحيا القلبُ حسباً
ولكن بالبقا مِن ساكنيهِ

فإن رحلوا وغابوا عنهُ داراً
رأيتَ السوسَ ينخَرُ جانِبَيهِ

شعر: صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر