يا ساكنَ القلبِ لا تبرح نواحيهِ/ شعر: صالح عبده إسماعيل الآنسي - صالح عبده إسماعيل الآنسي

يا ساكنَ القلبِ لا تبرح نواحيهِ
فأنتَ من نبضِهِ بالقُربِ تُحييهِ

لو صارَ عندَكَ شَكٌ أنني بغدٍ
أنساكَ، قل لي: أينسى الوردَ ساقيهِ؟!

إن فاضَ وِدُّكَ لي أو لن يفِيضَ؛ فَلَن
يسلوكَ مني فؤادٌ أنتَ تأويهِ

روحي بروحِكَ مقرونانِ من أزلٍ
في اللوحِ قد نُقِشَتْ أسماؤنا فيهِ

لا...لن تراني لكفٍ مِنكَ أُفلِتُهَا
وغيرَ حُضنِكَ لا...لنْ أرتمي فيهِ

ما كنتُ من قبلِ أنْ ألقاكَ أعلمُ ما
كُنْهٌ لهُ الحُبُّ، ما أسمى معانيهِ؟!

ما الشوقُ، ما الوجدُ، ما اللقيا على أملٍ
وما الوفاءُ، وما الإخلاصُ بانيهِ

وما السعادةُ، ما الضِحكاتُ نُطلِقُها
وما الحياةُ، وصفوُ العيشِ ناقِيهِ

فكيفَ أنساكَ يا كنزي ويا دُرَرَي
وأنتَ في الناسِ صنفٌ لا أُلاقيهِ؟!

شعر: صالح عبده إسماعيل الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.

مناسبة القصيدة

القصيدة التي نال النصف الأول منها أعلى نسبة من التغريدات على تويتر من المستخدمين بالمملكة العربية السعودية حسب تقدير موقع إتجاهات تويتر Tweet247 في الثاني من إبريل 2021م، التي كتبها الشاعر/ صالح عبده اسماعيل الآنسي، ونشرها لأول مرة في الـ ٣٠ من مارس ٢٠١٩م على حسابه الرسمي بالفيس بوك، ونالت أيضا أكبر نسبة إعادة نشر على الفيس بوك، وعلى البقية من المواقع، دون تذييلها من الأغلب بإسمه كشاعرها، احتراما لحق ملكيته لها.
© 2021 - موقع الشعر