عيناك - فريد مرازقة القيسي

عَيناكِ لُؤلُؤتَا بَحْرٍ وَ لَسْتُ إذَا
هاجَتْ بَحَارُ الهَوَى أَخْشَى وَأرْتَعِدُ
 
فخافِقِي فارِسٌ فِي الحُبِّ سَيِّدَتِي
وَ حينَ يَهْوَى كَلَهْبِ النَّارِ يَتَّقِدُ
 
أَنَا ابنُ دمع الأسَى لَا شَيءَ يُرْعِبُنِي
وَ لَسْتُ مَنْ بَأْسُهُ فِي العِشْقِ يُفْتَقَدُ
 
أُحِبُّ لَكِنَّنِي أَهْوَى الشُّمُوخَ وَ لَا
تُذلُّنِي مَنْ رُضُوخَ الخِلِّ تَعْتَقِدُ
 
كُلُّ اللَّوَاتِي سَكَنَّ القَلْبَ طُفْنَ بِهِ
وَ كُلُّ طائفةٍ عَنْهُ سَتَبتعِدُ
 
حَفِظْنَ ستِّينَ حِزْبًا مِنْ بَراءتِهِ
جَوَّدْنَهَا وَدُمُوعُ العِشْقِ تَنتَقِدُ
 
كَمْ مِنْ قَصِيدٍ بَدَتْ كَالنَّجمِ رِفْعَتُهُ
فِي أعيُنٍ لمْ تعُدْ بِالحَرْفِ تنفَرِدُ
 
لَكِنَّ عَيْنَيكِ قَبلَ الحُبِّ لُقِّبَتَا
بِ(مُقْلَتَيْ شَاعِرٍ) والخلقُ قَدْ شهِدُوا
 
فريد مرازقة
© 2024 - موقع الشعر