كن أنتَ - عبدالرحمن عبدالله مسرحي

لا تكُن طابةً يَمْلَؤُها فَاهًُ
وكُن ثاقِبً مُنثِراً هواها
 
يكتملُ يوماَ بدراَ مرةً
وبنورهِ ايا بشرا بِشَارةً
 
ضَياءً يُضيُئُ ضِيّئ قُرةً
و ظلامَ ظُلمً بِهِ خِيفةَ
 
روحً املت تُسطِرُ سِيرةً
تربصو بها بِحلٍ خفيةً
 
صبراً ربنا الهمنا وخيرةً
و من سواك يدفعُ ضُرةً
 
غداً يُردُ خَيطَ و إبرةً
اما قال وعزتي نُصرةً
 
إنَ للّٰه و الحياةَ قصيرةً
ونعيمُ فانيةَ تِلاوةَ سُورةً
 
كُن أنتَ أنتَ دونَ حِيرةً
وارسِم خيالكَ في صُورةً
 
ياجسداً سيزولُ ااخترتَ
لما علِمتَ ارواحُنا باقيةً
 
إن حاربوك و معهم دُنيةً
بِربِكَ ايبرحَ عَابدا دَنِيِةً
 
باديً مُقبلَ ظَاهرَ سريرةً
وتعودَ ليس بِظميِرِكَ ذَرةً
 
اُجورًاً نرتجي ام اُُجرَةً
أنهاراً نبتغي أم مُرةًُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر