عشق الجوارى والعبيد - عزت عبد الغنى السيد

كتبت من الحروفِ لكِ الكثير
وحرفُكِ لم يزل عني بعيد

وزِنْتُ الحرف صبراً واحتمالاً
أنا البحارُ في صبري عنيد

وعانيتُ الكثير ولم أُبالي
فمثلي كان يبحرُ في الجليد

وقد حمل الفؤادُ العشق طُهراً
وكان الغدرُ من قلبي بعيد

وقد خالفتُ حين عشقت قسمي
فقد أقسمتُ أن أحيا وحيد

فمثلي لم يري في العشق خيراً
وعشقي كان في سفري البعيد

عشقتُكِ رغم أحزاني وقسمي
وقلبي قال دوماً لا أُريد

فخالفتُ الفؤاد بحسن ظني
وحسنُ الظنِ ما منع الوعيد

وعدنا يا فؤادي كما بدأنا
وعاد القلبُ يُقسمُ من جديد

فتلك حبيبتي كانت أميره
فذاب قناعُها مثل الجليد

وفرقٌ بين من عشق الأميره
ومن عشق الجواري والعبيد

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر