الرصيف

لـ سلطان العلوي، ، بواسطة غادة العلوي، في غير مُحدد

الرصيف - سلطان العلوي

عند ذلك الرصيف... ولد الحلم ومات هناك ..
كل ما تبقى رصيف ينزف .. وورود ذااابلة

على صفحة الذكريات ...
على ركن الرصيف البائس اللي قد جمعني بيك

نزفت بلحظة غيابك وشقت دمعتي خدي
بكيتك لين ما حن الرصيف وقال لي يكفيك

وجاوبته وانا اصرخ (تركني) للأسف وحدي
حبيبي ليش قصتنا تعثر حظها بيديك

ترى خمسة يسئلوني ومات بداخلي ردي
فؤادٍ أرخص الدنيا وهالعالم لجل يشريك

وعينٍ لو أحايلها تناام تقول: ما ودي
وروحٍ لو أخيرها بتتركني وتسكن فيك

وصورة تحتضر فيها ملامح وجهك الوردي
وخامسها الرصيف اللي نقش في صفحته ماضيك

حبيبي.. كيف أجاوبهم وصلت امن التعب حدي
تحديت الخطر لجلك وحاربته عشان أرضيك

ولما أحلوت ايامك كسرت السيف في يدي
بسافر.. وش بقى عندي عشان أكثر بعد أعطيك

عطيتك أجمل أياامي وحالفت الزمن ضدي
وكنت بموعدي أحمل زهور يااانعه وأهديك

وصرت اليوم احملها وترجع ذاابلة عندي
وكل اللي بقى .. ذاك الرصيف اللي جمعني بيك

أزوره يوم أشتاقك.. وتجرح دمعتي خدي
© 2024 - موقع الشعر