الطبع الحسن

لـ ، ، في المدح والافتخار، آخر تحديث :

لِي بِمَدْحِ النَّفْسِ طَبْعُ الَخوَالي
مِثْلَما كَانُوا بِعَصْرِ الكَمالِ

كُلُّ شَخْصٍ بِالَمعاني ضَلِيعٌ
إِنَّما الأَدْهَىٰ حَكِيمُ الَمقالِ

نَحْنُ نَفْنىٰ وَالدُّنى بَعْدَ حِينٍ
لَيْتَ حَالاً لَمْ تَكُنْ مِنْ مُحالِ

بَلْ قَضاءٌ مِنْ زَمانٍ سَحِيقٍ
غَلَّنا مِنْ جَذْرِنا بِاعْتِدالِ

في صَمِيمِي أُسْوَةٌ أَرْتَضِيها
أُخْوَتي في اللهِ دُونَ انْحِلالِ

رُبَّ قَوْمٍ نَحْنُ فِيهِمْ رِيَادٌ
يَجْعَلونَ الصُّحْبَ في خَيرِ حَالِ

أَفْضَلُ الأَطْباعِ كانَتْ بِرَفْعِي
أنَّني أَخْفِي لَدَيَّ انْفِعَالي

إِفْتِخاري بِالمَزايَا حَلالٌ
فَانْتَقوا مِنْ حِليَةٍ بِامْتِثالِ

((الأديب أحمد أورفلي))

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر