الشُّعْرُ شُعْرٌ وَالْكَلَامُ هِوَايَةٌ
وَالنَّثْرُ نَثْرٌ وَ الشَّوَاذُ رُكَامُ

يَالَيْتَ شُعْرِي كَيْفَ أَرْسُمُ لَوْحَةً
وَ حُرُوفُها صَهْبَاءُ قَلَّ تُضَامُ

مَالِي أَرَىٰ جَمْعَ الَّلوَائِحِ لَا تَمُتْ
في وَصْلِ مَنْ قَدْ يَعْتَريهِ فُصَامُ

فَلِيَرْتَقي في رَسْمِهَا مَنْ يَتَّقي
في رَفْعِهَا وَإِلَى الأَمَامِ تُقَامُ

وَحَضَارَةُ الأُمَمِ الَّتي قَامَتْ بِهَا
آدَابُهَا فِيهَا النَّمِيرُ غُمَامُ

وَ لَقَدْ تَغَنَّىٰ أَوْليَاؤُ الشُّعْرِ في
ضَادٍ وَهُمْ في حَرْفِهَا أَعْلَامُ

كَتَبُوا مَقَالَاتٍ وَالجَّمِيعُ تَحَكَّمُوا
بِالْحَرْفِ وَالنَّطْقِ السَّلِيمِ وَدَامُوا

مَالي أَرَىٰ كُلَّ الجَّمِيعِ تَجَمْهَروا
في صُرْحِنَا عَبَثوا بِهِ وتَعَامُوا

لَا شُعْرُهُمْ أَوْ فَنُّهُمْ يَلْقَىٰ صَدَىً
أَوْ قَوْلُهُمْ تَسْمُو بِهِ الأيَّامُ

أَيْنَ الحُرُوفُ وقَدْ تَماهَتْ أَرْضُهَا
وَأَرَى الجَّمِيعَ بِخِدْرِهِمْ قَدْ نَامُوا

فَاسْتَيقِظُوا يَا مَنْ تَخَدَّرَ نَوْمُهُمْ
إِنَّ الحُرُوفَ كَثِيرَةٌ أَثْلَامُ

هٰذا تُرَاثٌ لَا يَفِيهِ تَخَاذُلٌ
أَوْ يَعْتَلِيهِ مُوَارِبٌ وَ ظَلَامُ

وَإِذَا تَهَاوَنَ كُلُّ مَنْ يَحْمِيهِمُ
أَوْ يَفْتَري فَعَلَى القَرِيضِ سَلَامُ


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر